السيد ابن طاووس
111
التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن في ظهور الغائب المنتظر ( ع ) ) ( ط الرضي )
حتى يجتمع هذا الأمر في يده هكذا وأشار ثلاثة وتسعين عقد عتاب بيده وقال هكذا ؛ قال : عبد الرزاق فقيل لعلي عليه السلام فعلى ما تقاتله ؟ قال : أبلى عذرا فيما بيني وبين اللّه عز وجل قلت أنا ، وان رسول اللّه ( ص ) أمر بقتل الناكثين والقاسطين والمارقين ومعاوية أحدهم فهل كان يجوز له أن يترك قتالهم كما أنزل اللّه جل جلاله القرآن وأمر بالايمان من يعلم أنه لا يؤمن . [ أمر رسول اللّه بقتل معاوية إذا ادّعى الإمارة ] ( ( الباب التاسع عشر ) ) فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي من أمر رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله بقتل معاوية إذا ادعى الإمارة . وذكر باسناده عن محمد بن لبيد قال حدثني نفر من قومي من بني عبد الأشهل شهد بدرا قالوا : كنا عند النبي صلى اللّه عليه وآله ومعنا معاوية فأشار بإصبعه إلى بطنه وقال إن هذا سيطلب الإمارة يوما فإذا رأيتموه فعل ذلك فابقروا بطنه ، وذكر حديث آخر باسناده عن أبي سعيد قال : قال رسول اللّه ( ص ) إذا رأيتم معاوية على منبري يخطب فاقتلوه ، وذكر حديثا آخر عن مولانا علي « ع » أنه قال : معاوية فرعون هذه الأمة وعمرو بن العاص هامانها . [ في ذم أبي موسى الأشعري ومدح أهل البيت ] ( ( الباب العشرون ) ) فيما نذكره من كتاب الفتن للسليلي في ذم أبي موسى الأشعري ومدح أهل البيت ، قال وجدت في كتابي حدثنا محمد قال : حدثنا أبو الصلت قال حدثنا خالد بن مخلد القطواني قال حدثنا سليمان بن بلال عن عبد الحميد بن أبي الخنساء عن زياد بن يزيد بن فروة عن أبيه قال : سمعت سلمان الفارسي يقول سمعت رسول اللّه ( ص ) يقول : ان أمتي ستفترق على ثلاث فرق : فرقة منها على الحق لا ينقص